فجر انتحاري نفسه داخل سيارة فان قرب محطة الريشاني في الشويفات ما ادى جرح شخصين هما سائق الفان حسين مشيك الذي نقل مستشفى كمال جنبلاط واصابته خطرة وامل الاحمدية اصابتها طفيفة اضافة الى اشلاء الانتحاري بحسب وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل.
وترك الانتحاري سلاح الكلاشينكوف في سيارة الاجرة وبعد نزوله منها مشى مسافة 5 أمتار ثم استقل الفان وبعد سيره بـ 200 متر فجر نفسه .
واشار النائب الان عون ان مسلسل التفجيرات طويل والعقل الشرير خلاق وهذه حرب طويلة ،مشددا على وجوب القيام بكل التدابير اللازمة للتخفيف من مخاطرها.
اما النائب علي عمار فرأى ان رسالة الارهاب هي زرع بذور الشقاق بين اللبنانيين وتوقع وضع حد نهائي للانتحاريين هو ضرب من الخيال،لافتا الى ان مواجهة الارهاب تكون عبر الضغط على الدول الداعمة له.