بحسب خطة اتلاف الاسلحة الكيميائية السورية كان على دمشق ان تنقل الى خارج اراضيها مع نهاية العام 2013، 700 طن من العناصر الكيميائية الاكثر خطورة و500 طن اضافية بحلول الخامس من شباط 2014 ،هذا من حيث المبدألكن عمليا، ووفق تقرير صدر اخيرا حمولتان صغيرتان تمثلان 4 في المئة فقط من الـ 700 طن الاولى، غادرتا مرفأ اللاذقية
وفي هذا الاطار،تحدث نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد عن "صعوبات" تواجهها بلاده في اطار مكافحتها للارهاب قد تحول دون تنفيذ بعض التزاماتها في عملية نقل وتسليم اسلحتها الكيميائية، مجددا في الوقت نفسه المضي من اجل التنفيذ التام لهذه الالتزامات.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن المقداد قوله " على الدول الداعمة للمجموعات الارهابية المسلحة أن تعي أنها تقوم بجرائم ضد الانسانية"، مشيرا الى انه لا يمكن التساهل على الاطلاق عندما يتعلق الامر بنقل الاسلحة الكيميائية من سورية الى خارجها.