كان متوقعا ان يستفيق اللبنانيون على حكومة جديدة يرأسها الرئيس تمام سلام، لكن ما حصل في ساعات متأخرة من الليل محته ساعات النهار الاولى، ففيما كانت اللمسات الاخيرة توضع على الحكومة، تلقى الرئيس المكلف تمام سلام نصيحة من الرئيس بري بالتريث في اعلان التشكيلة.خصوصا وان التيارالوطني الحر كان سينسحب مباشرة من الحكومة. وهو حصل على تأكيدات من حلفائه في التكتل وحزب الله بأنهم لن يشاركوا في حكومة من دونه. وحذا حذوهم الرئيس بري، وبالتالي بغياب كل هذه القوى كانت ستكون الحكومة حكومة فاقدة للميثاقية، بالموازاة، كانت لا يزال اسناد حقيبة الداخلية غير محسوما بين الرئيس المكلف و14 اذار، والنقاش دائر حول الشخصية التي ستتولاها.
واكدت مصادر معنية للـLBCI ان الاسم لن يشكل عقبة امام تشكيل الحكومة .
اما النائب وليد حنبلاط الذي كان ابلغ حزب الله والرئيس بري انه لن يتخذ اي قرار بمعزل عنهما، اوفد الوزير وائل ابو فاعور الى بكركي الذي وضع البطريرك الراعي في تفاصيل التطورات الحكومية بموازاة التأكيد على الاشادة بوثيقة بكركي التي برأي جنبلاط تمثل ضمير اللبنانيين في بناء الدولة والحفاظ على العيش الواحد وبناء المؤسسات.
واتصل الرئيس المكلف تمام سلام بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي مهنئاً بالمذكرة الوطنية التي أعنلتها بكركي أمس، وقد حضر الملف الحكومي خلال الاتصال. ***لمعرفة المزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميلة ندى اندراوس عبر Nada_Andraos