وجد اليمين المتطرف باستمرار اسقاط الصواريخ من غزة على البلدات الاسرائيلية ذريعة لتصعيد الحملة الهجومية على الولايات المتحدة ووزير خارجيتها جون كيري، واعتبر وزير الاقتصاد المستوطن المتطرف نفتالي بينت القرارات الأميركية تجاه الفلسطينيين دعماً لما اسماه ارهاب الصواريخ ضد اسرائيل فيما جاء الكشف عن طرح اسرائيل لمطلب ابقاء عشرة في المئة من مساحة الضفة الغربية، وفي مركزها كبرى المستوطنات تحت سيادتها عقبة جديدة امام الجهود الامريكية اذ يرفض الفلسطينيون ان تتجاوز المساحة الثلاثة في المئة بتعويض كامل من اراضي ثمانية واربعين.
العثرات الاسرائيلية في طريق مفاوضات السلام تزايدت مع قرار المصادقة على المزيد من المشاريع الاستيطانية في القدس والضفة على رغم المعارضة الامريكية والتحذيرات الدولية ولم يكتف الاسرائيليون بهذا الجانب من المواجهات مع واشنطن وكيري فنقلوا حملتهم الى قلب شوارع القدس والمستوطنات عبر اعمال مسرحية وبعثوا بممثل من اصل امريكي تقمص شخصية كيري وراح يهزا من وزير الخارجية الامريكية ومقترحاته
اما المستوطنون فلم يميزوا بين كيري الوزير وكيري الممثل وراحوا يتهجمون عليه وينقاشونه بصفته الوزير معلنين ان اسرائيل لا تحتاج لاي واعظ من امريكا لتدير امورها وتحافظ على مصالحها. لمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة.