وضع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الاصبع على جرح التأليف ، محدِّدًا أسباب التعثر ، فسأل : هل التمسك بوزير أو بشرط أو بحقيبة أهم من التمسك بلبنان ؟.
قال هذا الكلام على ابواب مارمارون حيث معظم المعنيين بالتأليف سمعوا هذه " الغمزة " إلا واحدًا هو العماد عون الذي كان في هذه الاثناء في بكركي يُعيِّد مارمارون في الصرح البطريركي ، ويُعلِن تأييد المذكرة الصادرة عنه " مئة في المئة "..
هذا في الملف اللبناني ، أما في الملف السوري فجُملة تطورات سُجِّلَت اليوم ، أبرزها ظهور راهبات معلولا المختطفات, في شريط على قناة الجزيرة التي تقول إن التسجيل يعود إلى الاربعاء الفائت,وقد طالبن بإطلاق جميع المعتقلات في السجون السورية .
الشريط هو الثاني للراهبات ، إذ إن الاول كان في كانون الاول الفائت .يأتي هذا الظهور عشية بدء الجولة الثانية من جنيف إثنين التي تبدأ غدًا ، في وقت وصل وفدا النظام والمعارضة هذا المساء إلى جنيف .