في مكتبة السائح في طرابلس لا تزال آثار الحريق المفتعل لكن النار التي أتت على بعض محتوياتها ،ضخت روحاً جديدة فيها: من هنا، بدأت قصة نضال صغيرة، شباب ينتمون إلى مدينتهم أولاً، استفزتهم النار، فردوا عليها بالتصميم على إعادة المكتبة التاريخية أجمل مما كانت.
يمكنكم التواصل مع الزميلة فتون رعد عبر FoutounRaad