ضيق الجيش السوري الاثنين الخناق على يبرود، اخر مدينة مهمة تسيطر عليها المعارضة في منطقة استراتيجية حدودية مع لبنان على بعد 75 كلم شمال العاصمة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان معارك عنيفة كانت دائرة الاثنين بين قوات النظام وكتائب اسلامية محلية وجهاديين من جبهة النصرة عند تخوم يبرود في منطقة القلمون.
وتركزت المواجهات في محيط راس المعرة والساحل وهما معقلان للمعارضة في المنطقة حيث يحاول الجيش وحليفه الرئيسي حزب الله احكام الخناق على يبرود.
واشار رامي عبد الرحمن مدير المرصد لفرانس برس إلى ان سلاح الجو القى براميل متفجرة على ضواحي يبرود لقطع الامدادات عن مقاتلي المعارضة في المدينة وتهجير المدنيين. من جهة اخرى،اعلنت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الجيش السوري استعاد السيطرة تماما على قرية معان العلوية في محافظة حماه وسط البلاد والتي شهدت "مجزرة" راح ضحيتها 40 شخصا في بداية شباط.
إلى ذلك ، اعلنت القوات المسلحة الاردنية مقتل شخص واصابة ثلاثة آخرين، اثناء تسللهم من سوريا الى المملكة، اثر اشتباك مع حرس الحدود الاردني.
مواقف
وفي المواقف ، أعلن وزير الخارجية الامريكي جون كيري ان الرئيس السوري بشار الاسد ما زال يحاول الانتصار في ساحة القتال بدلا من ايجاد حل من خلال محادثات السلام .
ودعا كيري من جاكرتا خلال جولة في اسيا والشرق الاوسط روسيا إلى ان تكون جزءا من الحل في سوريا بدلا من دعم حكومة الاسد .
من جانبه ، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان مجلس الأمن الدولي لن يصدر أي قرار يشكل أساسا للتدخل العسكري في سوريا ، مشيراً إلى ان الأطراف التي تزود المعارضة بالسلاح قادرة على توريد مواد إنسانية أيضا .
يمكنكم التواصل مع الزميلة جوزيان رحمة عبر josianerahme