أعلنت قيادة الجيش ان السيارة التي انفجرت السبت في الهرمل من نوع غراند شيروكي لون أسود صنع 1994 ، مشيرة إلى ان زنة العبوة قدرت بنحو 125 كلغ من المواد المتفجرة . والقى الجيش القبض على سوري من الرقة في ساحة الانفجار يحمل هوية لبنانية مزورة وكان يقود فانا اوراقه مزورة ايضا. وفي معلومات امنية للـ LBCI فان السيارة التي انفجرت في الهرمل كانت متوجهة الى المدينة بهدف تفجيرها غدا.
وتجري عناصر الأدلة الجنائية والشرطة القضائية عمليات مسح عند جسر العاصي في الهرمل عقب التفجير الذي استهدف الحاجز.
ويقوم الجيش باعادة ترتيب الموقع العسكري بعد استقدام غرف جاهزة، كما طوق مكان الجريمة واستحدث مكانا فرعيا للعبور الى الهرمل .
ووصل العدد النهائي للشهداء 3 وهم : الضابط الياس خوري والجندي حمزة الفيتروني وشهيد مدني هو محمد ايوب، فيما وصل عدد الجرحى الى 17 بين عسكري ومدني توزعوا على مستشفيات الهرمل واصاباتهم طفيفة .
هذا وتم العثور في مكان التفجير على رخصة قيادة مزورة باسم عباس صالح.
مواقف:
من جهته ، اعتبر وزير الأشغال العامة غازي زعيتر للـ LBCI ان المستهدف من هذا التفجير هو الوطن ووحدة اللبنانيين والجيش المؤسسة الجامعة وانجازاته بكشف الارهابيين .
ودعا زعيتر إلى الالتفاف حول الجيش وتوحيد الموقف ضد الارهابيين لمواجهة هذا الخطر ، محذراً من ان الساحة أصبحت مفتوحة أمام هؤلاء. ***للمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميل مارون ناصيف عبر maroun_nassif