الياس خوري، حمزة الفيتروني، ومحمد أيّوب. ضابط وجنديّ وسائق أجرة.
كان يمكنهم أن يجلسوا اليوم إلى مائدة الأحد، ويتناولوا طعام الغداء مع عائلاتهم. لكنّ مئةً وخمسةً وعشرين كيلوغراماً من المتفجّرات كانت لها رأي مختلف.
لبنان الذي كفكف اليوم دموع الهرمل، أرسل برقيّتَيْ تعزية. البرقيّة الأولى من
شوارع عرسال التي جابتها مسيرة حاشدة دعت إلى التصدّي للإرهاب والتمسّك بالعيش المشترك ورفض الانعزال والتقوقع ومعاداة الآخر المختلف.
البرقية الثانية جاءت من طرابلس، من اعتصام شبابيّ في ساحة عبد الحميد كرامي حداداً على أرواح 177 ضحية من المدنيين الذين قضوا عام 2013 بسبب الاقتتال والتفجيرات الإرهابية.
إذا لم تكن صرخة عرسال ووعد طرابلس هما التعزية، فكيف تُراها تَكون؟