الحكومة مشغولة ببيانها الوزاري، وتعقد جلستها الرابعة في السرايا لحلّ عقدة البند المتعلّق بالمقاومة. أما الرئيس ميشال سليمان، فترأس اجتماعاً للهيئة التحضيريّة للحوار، للبحث في سُبُل استئناف الحوار قريباً.
أمنياً، الأجهزة تلاحق الشبكات الإرهابية، وآخرها الشبكة التي دلّت عليها اعترافات الموقوف نعيم عباس، والتي أدّت إلى الادعاء على 21 شخصاً، أربعةٌ منهم فقط موقوفون.
وجبهة النصرة في لبنان تطلب من عقلاء لبنان ألا يكونوا عوناً للظالم على المظلوم، وتتوعّد حزب الله بإذاقته ما أذاق المستضعفين في سوريا.
ولكن، تحت السجالات السياسية والعمليات الأمنية، تتبدّل ملامح المجتمع اللبناني.
في طرابلس، قصّة حبّ تقود الفتى العاشق إلى الانتقام من معلّمة حبيبته, فيُلقي قنبلة صوتيّة على سيّارتها.
وفي الحدث، تدخّلٌ من البلديّة ومرجعيّات سياسية ومؤسسات رسمية لاستعادة أرضٍ انتقلت من يد أبناء طائفة إلى يد أبناء طائفة أخرى.
وفي النبطية، أستوديو تخرج منه أناشيد استفزازيّة لا تلبث أن تلقى رواجاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
بعد حفلات التحريض الكثيرة، تألّفت حكومة جامعة. ولكن، من يعيد جمع الشمل في الشارع؟