لم تكشف اسرائيل او حزب الله حقائق وتفاصيل الغارة الاسرائيلية التي هزت البقاع مساء الاثنين ، علماً ان جرد النبي شيت يحتضن قريتي جانتا ويحفوفا اللبنانيتين ويمتد كيلومترات طويلة ليتصل بجرد في الأراضي السورية حيث سرغايا والزبداني عين حور وقرى أخرى في منطقة القلمون السورية.
في نقطة حدودية متداخلة بين البلدين شنت الطائرات الاسرائيلية غارة على هدف متحرك لحزب الله تقول المعلومات المتوفرة انه يستخدم من قبل حزب الله في المعركة الدائرة للسيطرة على يبرود ومحيطها .
الى جانب هذه المعطيات معلومات أخرى تحدثت عن أن الأهداف المقصوفة هي شاحنات تنقل سلاحا نوعيا لحزب الله ، معتبرة أن هذا الجرد يوفر خط امداد بالسلاح الاستراتيجي للحزب.
حزب الله الذي يملك مواقع في هذا الجرد التزم الصمت رافضا التعليق حتى على الخبر الذي تحدث عن استشهاد أحد قيادييه في الغارة الاسرائيلية حسن منصور اضافة الى وقوع اصابات في صفوفه.
أما الجيش اللبناني فلم يصدر أي بيان يتحدث عن الغارة وهو ما عزته مصادر عسكرية الى امكان أن تكون الغارة الاسرائيلية ضربت في أراض سورية وليس لبنانية . لمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو