وزير الخارجية القطري خالد العطية في ايران في زيارة سريعة وخاطفة يبدو انها تحمل رسائل لطهران من اللاعبين الاساسيين في المنطقة، العلاقة بين البلدين التي تأثرت بشكل او باخر بالموقف المتباين من الازمة السورية تسعى طهران لتجاوزه لتعزز علاقات ثنائية بين بلدين جارين كما تقول
ولكن الاختلاف بشأن الرئيس بشار الاسد والذي ظهر واضحا في طهران، لم يحُل دون الاتفاق على دعم الحل السياسي في سوريا .