نجل وزير النقل العراقي هادي العامري تحوّل إلى خاطف طائرات لبنانية. أو لنكن دقيقين، لم يخطف الطائرة، لكنّه منع هبوطها في مطار بغداد. أمّا الضحايا، فهم ركاب رحلة طيران الشرق الأوسط رقم 322. كلّ ذنبهم أنّهم أقلعوا من دون انتظار الراكب العامري.
هذه الرواية التي وردت في بيان صادر عن دائرة العلاقات العامة في شركة طيران الشرق الاوسط، عادت ونفتها الدائرة نفسها, قائلة إنها تنتظر انتهاء التحقيقات.
إذاً، الغرائب لا تصدر عن بغداد وحسب، بل عن بيروت أيضاً.
ومن غرائب بيروت ضربة جديدة للحياة المدنية فيها ،المحاكم الروحية المارونية، ومن دون مزاح، تريد أن تُخضع المحامين لامتحان قبل السماح لهم بالمرافعة أمامها، ما أشعل حرب بيانات بينها وبين نقابتَيْ المحامين.
وفيما الغرائب تتكاثر في لبنان، تستمرّ المعارك في سورياحيث أعلن النظام عن تمكّنه من السيطرة على مزارع ريما الواقعة على مشارف مدينة يبرود، فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية خبر فقدان الاتصال براهبات معلولا المختطفات.
ومن معارك سوريا،عادت الشخصية التلفزيونية السعودية "السمباتيك" إلى الرياض بعد مشاركته في القتال في سوريا، وقد كشف في مقابلة له عن بعض خفايا تنظيم داعش والجنسيات المقاتلة داخله.