اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انه على الرغم من "الخلاف العميق" مع الغرب بشأن أوكرانيا فإن موسكو تأمل العثور على أرضية مشتركة والا تبدأ حرب باردة جديدة. وفي هذا الاطار، انتقدت روسيا منظمة الامن والتعاون في اوروبا لانها لم تنتظر الحصول على "دعوة رسمية" قبل ارسال مراقبيها الى جمهورية القرم الاوكرانية المتمتعة بحكم ذاتي والتي لم يتمكنوا من دخولها لليوم الثاني. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان ان المراقبين حاولوا دخول القرم "بالالتفاف على المبدأ الأساسي لمنظمة الامن والتعاون القائم على التوافق، من دون الأخذ بالاعتبار رأي وتوصيات روسيا، ودون انتظار دعوة رسمية من سلطات القرم". وتصف روسيا بعبارة "متطرفين" السلطات الاوكرانية الجديدة التي قامت بحسب الرئيس الروسي "باستيلاء مسلح على السلطة"، وتعتبر الرئيس المقال فيكتور يانوكوفيتش الرئيس الشرعي الوحيد لهذه الجمهورية السوفياتية السابقة. واكدت وكالات الاستخبارات الاميركية المتهمة بانها لم تتوقع احتلال روسيا للقرم، انها لم تتفاجأ بالامر وانها كانت على الدوام توجه "تحذيرات" بشكل متواصل الى الحكومة الاميركية. وكان المراقبون العسكريون التابعون لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا قد حاولوا الجمعة دخول القرم للمرة الثانية في يومين منعوا من ذلك من قبل مسلحين، وعادوا ادراجهم.وتقضي مهمة المراقبين العمل على تهدئة التوتر في القرم حيث تحاصر قوات روسية قواعد عسكرية اوكرانية او مباني رسمية محلية.
الى ذلك، اعلن رئيس الدوما ان البرلمان الروسي سيحترم "الخيار التاريخي" للقرم في الاستفتاء الذي ستجريه حول الحاق شبه الجزيرة الاوكرانية بروسيا.
اما فالنتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فاكدت انه لن تكون هناك حرب بين روسيا وأوكرانيا.