اعتقلت قوة عراقية معاون مدير مطار بغداد الدولي على خلفية منع طائرة تابعة لشركة الميدل ايست من الهبوط في المطار بسبب عدم وجود ابن وزير النقل العراقي على متنها، بحسب ما افاد الجمعة مسؤول حكومي.
واشار علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الحكومة نوري المالكي في تصريح لوكالة فرانس برس إلى ان قوة تابعة لمكتب القائد العام للقوات المسلحة اعتقلت الخميس سامر كبة معاون مدير مطار بغداد لان تصرفه كان خاطئا ومضرا بهيبة الدولة العراقية ، كما قال.
واضاف الموسوي : "عليه مواجهة الخطأ الذي ارتكبه"، مشيرا الى ان المالكي اكد منذ البداية على ضرورة اتخاذ اجراء بحق المسؤول عن هذا الامر.
من جهة أخرى ، توالت اتصالات الإعتذار لوزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر من قبل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ونظيره العراقي الذي أكد ألا علاقة له بما حصل وأنه كان خارج العراق. هذا وأرسلت الخطوط الجوية العراقية، وبتوجيهات من سلطات بلادها، أرسلت يوم الخميس استثنائيا طائرة من بغداد إلى بيروت عند السابعة مساء أقلت 51 مسافرا، وعادت إلى العراق بـ22 مسافرا، وفي اتصال مع المدير الإقليمي لمكاتبها في بيروت أحمد زكي، أكد للـ LBCI أن الرحلة كانت على نفقتها الخاصة كبادرة حسن نية بالرغم من أنها ليست معنية بالموضوع .
من جهتها، لفتت مصادر في الميدل إيست الى أنها أرسلت الجمعة إلى بغداد طائرة ذات حجم أكبر لنقل من بقي من الركاب، رافضة الحديث عن مضمون التحقيقات التي أجرتها.