نجحت الجهود المصرية في تثبيت التهدئة بين حركة الجهاد الإسلامي وإسرائيل والتدخل المصري حد من تدهور الأمور الميدانية في القطاع التى كادت أن تنفجر إثر تبادل عشرات الصواريخ بين القطاع وإسرائيل. وبدت جولة التصعيد إختباراً لعلاقة مصر الوسيط الدائم لوقف النار مع حركة حماس، بعدما كانت القاهرة قد جمدت إتصالاتها مع الحركة وإستبدلت مفاوضاتها مع حركة الجهاد الإسلامي . وكانت حركة الجهاد الاسلامي قد اعلنت عن اتفاق لتثبيت التهدئة بوساطة مصرية بعدما طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوقف "التصعيد العسكري الاسرائيلي" في غزة، بحسب ما افاد الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينه.
وأشار ابو ردينة في بيان إلى ان عباس يطالب بوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، وذلك بعدما شنت اسرائيل ليلا نحو ثلاثين غارة جوية على القطاع ردا على اطلاق حركة الجهاد الاسلامي اكثر من خمسين صاروخا على جنوب الدولة العبرية.