تدور اشتباكات بين جبل محسن وباب التبانة في طرابلس بعد اندلاعها بعد وفاة الشاب وليد برهوم متأثرا بجروحه بعد اطلاق النار عليه خلف مستشفى المظلوم في طرابلس، ما ادى الى اصابته بثلاث رصاصات. واكدت معلومات ان برهوم هو سني من جبل محسن وهو من مناصري الحزب العربي الديمقراطي، اضافة الى انه متأهل من علوية ووالدته ايضا علوية. وادت هذه الاشتباكات الى مقتل الطفلة فاطمة العشي 10 سنوات وجرح 22 اشخاص بينهم امرأة في مشروع الحريري وعرف من بين الجرحى : محمد الصهيوني وحذيفة العلي ومحمد ايوب وطلال درويش ، بشار نصري العردوكي ، صلاح المشحاوي وطارق بطيخة والحاج عمر العبدو وشخص من آل السيور يعرف بأبو جمال. للاطلاع على فيديو اللحظات الاولى للاشتباكات اضغط هنا وعرف من الجرحى : عبد الكريم أحمد النداوي، ربيع محمد، زينة عبد الله، موسى عبود، خضر شدود، طلال التويشي، حذيفة العلي، محمد صهيون، محمد أيوب، المؤهل أول محمد أحمد، صلاح مشحاوي، محمد ابراهيم خضر، بشار العرودكي سوري الجنسية، عبد الرحمن المصري، هلال الحرامي، طلال درويش، عبد الغني هنو، داليدا جنيد الحميدي، محمد عبدو، أحمد الصوفي، طارق عبود وفاطمة المير.
الى ذلك، قطع الجيش الطريق الدولية في طرابلس امام السيارات بسبب رصاص القنص، وذلك عند نقطة مستديرة ابو علي وصولا الى مفرق المنكوبين والذي يمر بمحاذاة التبانة، مع الاشارة الى ان هذا الطريق يربط طرابلس بالبداوي وعكار والحدود السورية.
ويسير الجيش دوريات مؤللة في جميع المناطق، ولا سيما التي تشهد اشتباكات، كما يرد على مصادر النيران بالاسلحة المتوسطة، فيما تشهد الطريق البحرية الترابية ازدحام سير خانق نتيجة لتحويل السير على هذا الطريق.
وفي سياق متصل ، اعتبر مسؤول العلاقات السياسية في الحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد للـ LBCI ان ما يحدث لأبناء الطائفة العلوية في طرابلس وصمة عار على جبين كل السياسيين والأمنيين في لبنان. ولاحقا،اصدرت قيادة الجيش مديرية التوجيه بيانان اشارت فيه الى ان شخصان يستقلان دراجة نارية اطلقا النار من مسدس حربي باتجاه المواطن وليد برهوم في محلة الضم والفرز قرب مصرف لبنان-طرابلس، فأصيب في بطنه وساقيْه ما أدّى الى مقتله. واشار البيان الى ان دورية من الجيش منزل كل من المدعوّيْن عمر ميقاتي وفايز عثمان في محلة التربيعة - طرابلس، والمطلوب توقيفهما للإشتباه بإطلاقهما النار على المواطن برهوم من دون العثور عليهما أو على أية مضبوطات. وتستمر قوى الجيش بالتقصي والملاحقة لتوقيف المطلوبيْن وإحالتهما على القضاء المختص.