بعد نحو ثلاثة أسابيع من قصفها جواً وبرا ًوتضييق الخناق عليها ودعوة المدنيين للخروج منها، دخلت القوات النظامية السورية مدينة يبرود شمال دمشق حسمبا أفادت وكالة فرانس برس. ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله ان الجيش السوري دخل يبرود شمال دمشق من الجهة الشرقية وتقدم في الشارع الرئيسي للمدينة"، مشيرا الى ان مقاتلي المعارضة "يفرون في اتجاه بلدة رنكوس" جنوب يبرود.
وبلغ الهجوم المدخل الشرقي للمدينة حيث تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن إشتباكات ٍ عنيفة بين القوات النظامية مدعومة ً بقوات الدفاع الوطني وحزب الله من جهة ومقاتلين إسلاميين من جهة ٍ ثانية ينتمي معظمهم الى جبهة النصرة وتنظيم داعش ، لافتا ً الى أن النظام يسعى الى محاصرة المقاتلين في يبرود تمهيدا ً لطردهم منها.
وتسعى القوة المهاجمة ايضا ً الى التقدّم من المحور الشمالي عبر بلدة السحل وهي سيطرت بحسب المعلومات على أحد المستشفيلات الميدانية التابعة لقوات المعارضة. من جهته بث التلفزيون السوري شريطا ً عن تطورات يبرود و تحدث عن إنهيار ٍ في صفوف من سمّاهم العصابات الإرهابية ، بينما إعترفت جبهة النصرة بسقوط إحدى النقاط على محور العقبة وإنسحاب المقاتلين الى نقاط ٍ خلفية ، ولفتت الجبهة الى وصول مجموعة من المجاهدين كما سمتها للمؤازرة.
على خط آخر،أعلن رئيس إدارة الأمن ونزع السلاح في وزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف أن جميع الأسلحة الكيمائية السورية التي يجب تدميرها خارج البلاد قد يتم إزالتها بحلول 13 نيسان المقبل. مؤكدا أنه لا داعي إلى تعديل هذا الإطار الزمني.
ولفت أوليانوف الى أن سوريا ستقدم إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خطة جديدة لتدمير منشآتها لإنتاج الأسلحة الكيمائية في نهاية آذار.
***يمكنكم التواصل مع الزميل يزبك وهبة عبرYazbekWehbe