كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما عن تطبيق المزيد من العقوبات على مسؤولين روس كبار وفتح الطريق أمام إمكانية فرض عقوبات على قطاعات رئيسية من الاقتصاد الروسي ردا على ضم موسكو لمنطقة القرم من أوكرانيا.
من جهتها، ردت موسكو بفرض عقوبات على عدد من المسؤولين والمشرعين الأميركيين بحسب ما اعلنت وزارة الخارجية الروسية. الى ذلك،مجلس النواب الروسي(الدوما) اليوم الخميس بأغلبية ساحقة معاهدة لضم منطقة القرم مما يجعل شبه الجزيرة المطلة على البحر الأسود أقرب إلى الانضمام لروسيا الاتحادية.
وسيجري مجلس الاتحاد المجلس الاعلى في البرلمان الروسي تصويتا مماثلا غدا لاستكمال التصديق على المعاهدة التي وقع عليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وفي هذا الاطار،اعلن رئيس الوزراء الاوكراني الانتقالي ارسيني ياتسنيوك في بروكسل ان بلاده سترد "عسكريا" على اي محاولة روسية "لضم" مناطق الشرق الاوكراني الناطقة بالروسية. وقال ياتسنيوك بحسب ما نقل عنه الموقع الالكتروني لحكومته: "اريد ان اوجه تحذيرا رسميا الى روسيا: سنرد بحزم، بما في ذلك بوسائل عسكرية، على اي محاولة للاستيلاء على اوكرانيا او لاجتياز القوات الروسية للحدود او لضم مناطق الشرق او سواها". مؤشرات عن استعداد لتدخل روسي واسع باوكرانيا من جهته، حذر سفير اوكرانيا لدى الامم المتحدة في جنيف من "مؤشرات" عن استعداد لتدخل روسي واسع في شرق وجنوب اوكرانيا. وقال يوري كليمنكو للصحافيين :"هناك مؤشرات عن ان روسيا تستعد لشن تدخل كامل في شرق وجنوب اوكرانيا".
وفي اطار اخر،اعلنت الرئاسة الاوكرانية ان قائد القوة البحرية سيرغي غايدوك الذي تحتجزه قوات موالية لروسيا في شبه جزيرة القرم قد افرج عنه خلال الليل.
بدوره اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن العملية القانونية اللازمة لتصبح القرم جزءا من روسيا ستكتمل هذا الأسبوع. الغاء القمة بين الاتحاد الاوروبي وروسيا
اعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ان قادة اوروبا سيقررون الغاء القمة التي كان من المقرر ان تعقد مع روسيا وسيقررون فرض عقوبات ضد شخصيات روسية.
وقال هولاند لدى وصوله الى قمة الاتحاد الاوروبي :"سيتم اتخاذ قرار حول العقوبات.. الى تعليق العلاقات السياسية، في اشارة الى القمة المقررة بين روسيا والاتحاد الاوروبي في حزيران ، مضيفا: "يجب ان نخطط كذلك لفرض مزيد من العقوبات اذا حصل تصعيد".