من جهته ، استنكر النائب خالد الضاهر القصف السوري على وادي خالد، ولفت إلى وجود ممارسات خاطئة بالامن ، متهما من وصفهم بالـ "الشبيحة " في طرابلس بتلقي الدعم من بعض ضباط الاستخبارات.
واعلن انه يعطي الثقة للحكومة بالرغم من الظلم والحرمان الذي تتعرض له منطقة عكار. مشادّات
ولفت في هذه الجلسة حصول مشادة كلامية بين الضاهر ونواب من تكتل التغيير والإصلاح بشأن المؤسسة العسكرية .
كما حصل مشادة بين رئيس المجلس النيابي وعضو كتلة المستقبل النائب احمد فتفت الذي سأل: أين النأي بالنفس في المشاركة في مؤتمر طهران للدفاع عن النظام السوري تحت أي مسمى لجان او غيرها؟ وأوضح انه إذا لم يتم انتخاب رئيس للجمهورية فمجلس النواب سيكون المسؤول وليس الحكومة ،محذراً من رمي المسؤولية في مكان آخر ، وقال : نمنح الحكومة الثقة لأنها أفضل الممكن في زمن صعب . أما رد الرئيس بري فجاء سريعاً إذ قال: نحن نسكت كثيرا، وانت ذهبت الى البرلمان الاوروبي في العام 2012 وتحدثت أمامه ووجهت انتقادات للحكومة.
وفي مداخلة له ، دعا رئيس الحكومة تمام سلام إلى تحرير المؤسسات العسكرية والامنية من الخلافات السياسية ، مؤكدا الا أحد فوق المحاسبة. سامي الجميّل من جهته، أعلن النائب سامي الجميل ان وجود حزب الكتائب في الحكومة ليس لمشاركة من يدمر لبنان، بل للتعاون في إطار كل ما يتم الاتفاق عليه لمصلحة اللبنانيين ومعارضة ومواجهة كل محاولة تدمير لبنان واخذه الى اماكن لا يريدها اللبنانيون، مشيرا الى ان قوى 14 آذار ستطالب بكل جلسة بضبط الحدود من الجهتين لمنع تحرك المقاتلين والانتحاريين ولنشر الجيش .
يمكنكم التواصل مع الزميل بسام ابو زيد عبرBassamAbouZeid