أعلنت قيادة الجيش ان وحداتها في مدينة طرابلس تواصل تنفيذ إجراءاتها الأمنية لضبط الأمن والاستقرار، التي شملت تسيير دوريات مؤللة وراجلة، والرد الفوري على مصادر القنص، مشيرة إلى انها قامت بدهم بعض الأماكن المشتبه فيها في منطقة جبل محسن، وضبطت خلال ذلك، أسلحة حربية خفيفة وذخائر عائدة لها.
وكان الجيش قد نفذ السبت عمليات دهم في جبل محسن بحثا عن شخصين من عائلتي سنا وديب يشتبه بأنهما أطلقا النار على الشاب أحمد محيش في التبانة .
وعلمت الـ LBCI ان الجيش يقيم حاجزا على مدخل منزل الأمين العام للحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد في جبل محسن بحثا عن المشتبه بهما .
وفي هذا الإطار ، أكد عيد للـ LBCI انه لا يغطي أي مطلوب وأنه مع اجراءات الجيش اللبناني .
وكان محيش (16سنة) قد أصيب برصاص القنص وعمل الجيش على سحبه وقد نقل إلى المستشفى وهو في حال حرجة ، كما سقطت قذيفة في شارع سوريا وسط رشقات نارية . ومساء ، سجلت اشتباكات على محور العمري - جبل محسن - باب التبانة، في طرابلس ، وسمعت أصوات أعيرة نارية في المنطقة بشكل كثيف.
في المقابل، أكد زياد علوكي الذي يترأس المجموعة المسلحة في التبانة للـ LBCI عدم الالتزام بالقرارات التي تصدر عن السياسيين، وقال:" لا أحد يمنعنا من الدفاع عن أنفسنا "، معتبرا أن هذه الهدنة هي هشة.
من جهتها، أكدت مصادر أمنية للـLBCI ان الجيش لم يتخذ بعد قرارا بدخول المحاور التقليدية في طرابلس الا بعد الحصول على ضمانات بعدم التعرض له.
تجدر الاشارة الى أن محصلة الجولة العشرين 20 في طرابلس بلغت 26 قتيلا ونحو 180 جريحا. لمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو