وافق مجلس وزراء خارجية الدول العربية الذي انعقد في الكويت على مشروع القرار الذي قدمه وزير الخارجية والمغتربين جبران اليوم الى الاجتماع التحضيري للمجلس في فندق شيراتون لتقديم الدعم العسكري للجيش اللبناني وتعزيز قدراته. ونص القرار على دعم لبنان في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي ومواجهة الإرهاب ومكافحة أفته عبر مساعدة الجيش اللبناني ومؤازرة جهود الحكومة لهذه الغاية والمساهمة في تأمين احتياجات الجيش اللبناني ماديا وماليا ، حسب المبادرات الدولية القائمة وفي إطار سياسة الدعم العربية الأخوية لجهة تزويده بالأسلحة والعتاد والمعدات التقنية واللوجستية اللأزمة له وفقا للتشريعات الوطنية لكل دولة. وكان وزراء الخارجية العرب قد بدأوا اجتماعهم التحضيري للقمة العربية التي تستضيفها الكويت بالدعوة مجددا الى وقف النار في سوريا والى اتخاذ مجلس الامن قرارا ملزما في هذا الاطار.
ووافق وزراء الخارجية في اجتماعهم التحضيري للقمة على طلب لبنان ادراج موضوع جديد على اجندة القمة وهو "الانعكاسات السلبية والخطيرة المترتبة على لبنان جراء ازمة النازحين السوريين".
وفي الكلمات،اعتبر وزير الخارجية القطري خالد العطية الذي القى كلمة بصفته ممثلا عن رئيسة الدورة العربية السابقة ان الوضع في سوريا بات اكثر تعقيدا ولا بد من انهاء هذه الماساة عبر استخدام كافة وسائل الشرعية الدولية،داعيا الى تقديم كافة اشكال الدعم المدي والمعنوي لفصائل المعارضة السورية.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح الازمة السورية التي دخلت عامها الرابع بانها "الماساة الاكبر في التاريخ الانساني المعاصر".
الى ذلك، اكد الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي في افتتاح الاجتماع ان المبعوث الدولي العربي الخاص للازمة السورية الاخضر الابراهيمي سيقدم تقريرا عن عمله امام القمة،معتبرا ان مسار الحوادث في سوريا يلزم مجلس الامن اتخاذ "قرار ملزم بوقف اطلاق النار ووقف اعمال العنف والتدمير والتخفيف من حدة المعاناة".