أكدت رئيسة دير معلولا الأم بيلاجيا سياف لـ "الشرق الأوسط" ان الراهبات اللواتي جرى الإفراج عنهن ضمن صفقة التبادل بين النظام السوري والمعارضة برعاية قطرية ـ لبنانية في التاسع من الشهر الحالي تعشن في أحد المنازل التابعة للبطريركية الأرثوذكسية وسط دمشق ، نافية الأنباء عن إقامة جبرية فرضت عليهن بعد تصريحات أشدن فيها بجهود أمير قطر وحسن معاملة جبهة النصرة,
وأوضحت سياف في حديث لـ "الشرق الأوسط" أن الراهبات يمارسن حياتهن بشكل طبيعي بانتظار أن تصبح الظروف الأمنية مواتية ليعدن إلى ديرهن في مدينة معلولا، وأشارت إلى أن التصريحات التي أعلنتها قبيل عملية التبادل جاءت بطلب من عميد في جهاز أمن الدولة اللبناني ، وتابعت : قال لي قبل الوصول إلى النقطة الحدودية التي جرت فيها مراسم الاستقبال عليك أن تقدمي الشكر لكل من الرئيس بشار الأسد وأمير قطر الشيخ تميم بن خليفة آل ثاني، إضافة إلى المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ، وقد نفذت ذلك، معتقدة أن هذا الأمر يأتي بالتنسيق مع الحكومة السورية.
وأضافت سياف: قدموا لي بعد ذلك كيسا عليه صورة سيدة حريصا فيه صلبان، قالوا لي إنه من اللواء عباس إبراهيم ، وطلب منا وضعها على صدورنا.
وحول كلامها الذي أشادت فيه بحسن معاملة جبهة النصرة خلال مدة الاختطاف ، أكدت سياف أن غضب البعض نتيجة هذه التصريحات مبرر جدا، لأن جبهة النصرة ضد الدولة السورية ، ولكن، يجب أن أشهد أمام الله وأقول كلمة حق أن عناصر الجبهة عاملونا بشكل ممتاز، ليس لأنهم جيدون، فقد ارتكبوا مع غيرنا ممارسات سيئة جدا ، ولكن معنا كان الأمر مختلفا، ربما لأننا جزء من عملية تفاوض ، كما قالت.
يمكنكم التواصل مع الزميلة فتون رعد عبر FoutounRaad