حركة غير عاديّة في قمّة الهرم السعودي. فقد صدر قرار ملكيّ بتعيين الأمير مقرن بن عبد العزيز ولياً لوليّ العهد، أيّ ولياً للعهد في حال تسلُّم الأمير سلمان بن عبد العزيز العرش. وهكذا تكون الترتيبات قد اكتملت لخلافة الملك عبدالله، لكنّ الباب فُتح أيضاً أمام الجيلين الثاني والثالث من أمراء آل سعود لبدء تولّي مناصب رفيعة.
ترتيبات الخلافة السعودية تزامنت مع بدء ترتيبات الإعداد لانتخابات رئاسية في لبنان وقد افتتحت اللجنة المكلّفة من الرئيس برّي إجراء المشاورات مع القوى السياسية، اجتماعاتها, من عمارة شلهوب فالرابية ثمّ بكفيا.
وفي جلستها الأولى بعد نيلها الثقة، أقرّت الحكومة مسألتين أساسيّتين: إقرار خطة أمنية تطال طرابلس والبقاع، وتسليم داتا الاتصالات كاملة، وسط تحفّظ حركة أمل واعتراض كلّ من حزب الله والتيار الوطني الحر.
نجاح الجلسة الحكوميّة تزامن مع تمكّن استخبارات الجيش من كشف مكان سامي الأطرش، أحد المتّهمين الأساسيين بإعداد سيّارات مفخّخة، لكنّ الاشتباك معه أدّى إلى مقتله ورحيل أسراره معه.