عشيّة جلسة الحوار التي يقاطعها حزب الله والحزب القومي وربما القوات اللبنانية، جدّد الرئيس ميشال سليمان مواقفه الداعية سليمان إلى استكمال مناقشة الاستراتيجيّة الدفاعيّة، مطالباً بإعادة البندقية حصراً إلى الجيش، جيشٍ لا توضع أمامه خطوطٌ حُمر.
جلسة الحوار التي ستُعقَد بمَن حضر،استدعت زيارة النائب وليد جنبلاط عين التينة،حيث اتفق الطرفان على المشاركة في الحوار، رغم مقاطعة المقاطعين.
وغداة استشهاد ثلاثة عسكريّين من جرّاء التفجير الانتحاري في وادي عطا، بدت عرسال هادئة ومتضامنةً مع الجيش. وفيما لم تتّضح بعد هويّة منفّذ التفجير، نَشر ما يُسمّى بـ"لواء أحرار السنة- بعلبك" صورةً ادّعى أنّها للانتحاري الذي فجر نفسه بحاجز الجيش.
لكنّ تفجيرات الانتحاريّين وعبث أهل السياسة لم تكن كافية لإعلان اللبنانيين استسلامهم فرغم كلّ شيء، طرابلس كانت اليوم على موعد مع الفرح. فرح اخترعه أهلها الرافضون أن يتحوّلوا إلى مجرّد رهائن بين كهوف الانتحاريّين، ومتاريسِ قادة المحاور، وأوهام المشاركين في الجحيم السوريّ.