دعت جبهة النضال الوطني إلى إبعاد نقاش سلسلة الرتب والرواتب عن المزايدات الشعبية والإعلامية التي لا تساهم في إيجاد الحلول الناجعة والكفيلة بالتوفيق بين تلبية المطالب الشعبية المحقة وبين الحفاظ على ديمومة الإقتصاد وحماية العملة الوطنية والحيلولة دون إنهيار ما تبقى من كيان للدولة اللبنانية.
ورأت الجبهة بعد اجتماع عقدته في دارة النائب وليد جنبلاط في كليمنصو أن أكثر ما يضر الفئات الشعبية هو محاولة إيهامها بأن الإقرار النظري للسلسلة سيصب في صالحها لأنه في أحسن الحالات سيؤدي إلى تضخم تتآكل بموجبه كل المكتسبات والحقوق وفي أسوأ الحالات سيؤدي إلى الانهيار المالي والإقتصادي في لحظة سياسية داخلية وإقليمية شديدة التعقيد والحراجة بحيث سيكون من الصعب توقع وصول أي دعم للبنان في حال وقوع الأسوأ .
وثمنت جبهة النضال الخطوات الإصلاحية التي أدرجت ضمن مشروع سلسلة الرتب والرواتب ورأت فيها بداية إصلاحية جيدة، إلا أنها اعتبرتها غير كافية لتأمين كل الموارد المطلوبة لتمويل السلسلة المقترحة.
وتمنت الجبهة لو تكرس كل مكونات الطبقة السياسية جهودها لإطلاق أوسع عملية إصلاحية لطالما إحتاجها لبنان بدل تسجيل المواقف البطولية غير المستندة إلى أرقام ومؤشرات فعلية وجددت إنفتاحها التام لمناقشة أي أفكار إصلاحية جدية للخروج من هذا المأزق ، معلنة أنها ستبقي إجتماعاتها مفتوحة لمتابعة البحث في هذا الملف الوطني الهام .
*** لمعرفة المزيد من التفاصيل اضغط على الصورة