نصاب أم لا نصاب؟ جلسة انتخاب أم مجرّد لقاء تشاور؟
هذان هما السؤالان الرئيسان اللذان يُطرحان بشأن جلسة الأربعاء النيابية. فالمحسوم أنّ الجلسة لن تخرج برئيس جديد للجمهورية، لكنّها ستشكّل اختبار نيّات للكتل السياسية كافة.
القوّات اللبنانية واصلت اليوم جولتها على القوى السياسية، والنائب أحمد فتفت أعلن باسم المستقبل تأييد ترشيح الدكتور سمير جعجع، فيما أكّد النائب وليد جنبلاط حضوره الجلسة، وإن احتفظ بورقة مرشّحه. الكتائب، من جهتها، فوّضت الكتائب الرئيس أمين الجميّل إجراء مزيد من الاتصالات على قاعدة وحدة 14 آذار والتفتيش عن رئيس يملك حظوظاً بالفوز. أمّا 8 آذار، فبانتظار ما سيقرّره العماد ميشال عون بعد اجتماع تكتّل التغيير والإصلاح غداً. وقد لفتت مساء اليوم زيارة وفد يمثّل الجنرال عون إلى كليمنصو للقاء جنبلاط.
ثلاثة احتمالات الأول، ألا تعقد الجلسة لعدم توافر النصاب.
الثاني، أن يتوفّر النصاب، فتعقد الجلسة من دون أن يحظى أيّ مرشّح بأصوات الثلثين، ما سيؤدّي إلى دورة ثانية لا يملك أي مرشح فيها أغلبية الأصوات.
الثالث، أن يحضر النوّاب إلى المجلس، لكنّ التشاور مع الرئيس نبيه بري يفضي إلى عدم عقد جلسة، إفساحاً في المجال لمزيد من الاتصالات.