ودعا فضل الله المحكمة الدولية الى البحث في اسباب فسادها وفشلها لان صحيفة الاخبار وقناة الجديد ستستمر في نشر الحقيقة،مميزا بين البحث عن الحقيقة التي هي مطلب الجميع وبين الاستهداف والتوظيف السياسين. من جهته،اوضح رئيس مجلس ادارة قناة الجديد تحسين خياط ان الجديد حاولت مرارا تصحيح مسار المحكمة الخاصة بلبنان منذ بدء عملها ولابد للحكومة الحكومة تصحيح هذا المسار،مؤكدا عدم الرضوخ لوصاية المحكمة او اي وصاية اخرى. اما رئيس مجلس ادارة الـLBCI الشيخ بيار الضاهر فدعا الى العمل على تحويل الاعلام الى جسم واحد،مشددا على ان حرية الصحافة في لبنان مقدسة ومن واجباتها البحث عن الحقيقة. ولفت الضاهر الى ان صحيفة "الأخبار" وقناة الجديد كشفا بعض الحقائق الخطرة ،مشددا على عدم القيام باي امر يعرقل هذا المسار لان الحقيقة مقدسة كالحرية. واشار الضاهر الى ان لديه ملاحظات على عمل الزملاء الاعلاميين سيطلعهم عليها في جلسة معهم،كما لديه ملاحظات على عمل المحكمة سيعمد الى الاتصال بها لايصال تلك الملاحظات ،اسفا لعدم وجود قسم كبير من الجسم الاعلامي في هذا اللقاء. ورأى رئيس تحرير صحيفة الاخبار ابراهيم الامين ان وزير الاعلام رمزي جريج لا يقوم بدوره ،لافتا الى ان اي محاولة لتقديم احترام القانون على احترام الحرية هي خطأ كبير.
أكد جريج في كتاب وجهه للاعلاميين تضامنه مع الإعلام في ممارسته لحرية التعبير، انطلاقا من أن هذه الحرية هي حق دستوري، كفلته أحكام الدستور اللبناني ولا سيما المادة 13 منه.
واعتبر جريج انه بالنسبة للتهمة الموجهة إلى محطة "الجديد" وجريدة "الأخبار"، ، فلقد قرأ في الصحافة جملة اعتراضات على هذا التدبير، ومنها أنه كان أجدر بالمحكمة أن تحقق فيما إذا كان تسريب المعلومات قد تم من قبل أجهزتها، بدلا من ملاحقة وسائل الإعلام، التي مارست دورها الإعلامي في نقلها،لافتا الى انه لا شك في أنه يمكن لوسيلتي الإعلام الإدلاء بكل هذه الإعتراضات خلال التحقيق من أجل اثبات براءتهما من التهمة المنسوبة إليهما.
أما لجهة تلبية الدعوة الموجهة إليهما، فرأى انه انطلاقا من شرعية المحكمة والتزام لبنان بتنفيذ قراراتها، فمن مصلحة الإعلاميين، اللذين تم دعوتهما للتحقيق، تلبية هذه الدعوة، لأن هذا هو السبيل الوحيد لإثبات براءتهما. ***اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو