إضرابان، احتجاجات في سجن رومية، لقاءات سياسية داخل لبنان وخارجه، وسجال محوره دور النائب وليد جنبلاط... في ظلّ هذه الأجواء، نصاب مفقود.
تجري غداً محاولة ثانية لانتخاب رئيس للجمهورية. محاولة قد لا تصل حتّى إلى عقد جلسة، لفقدان النصاب.
فقوى الثامن من آذار لا تزال تمتحن فُرص التوافق على العماد ميشال عون. توافق استبعده نائب رئيس مجلس النوّاب، فريد مكاري، رغم إعلانه لصحيفة الشرق الأوسط أنّ «الحسنة الوحيدة لهذا التوافق هو إلغاء دور النائب وليد جنبلاط كبيضة قبان بين الأكثريتين في البرلمان.
تصريح استدعى ردّاً من الوزير وائل أبو فاعور الذي اعتبر أنّه يكفي أن يقدّر العقلاء دور وليد جنبلاط، و"لا يغيظنا أن لا يفقه معناه من شحّت بصيرته وقصُر نظره".
لقاء باسيل الحريري شكّل أيضاً محور لقاء بين الوزير جبران باسيل والرئيس سعد الحريري في باريس. كذلك لفت لقاء بين أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري ووزير المال علي حسن خليل.
لكنّ الاتصالات السياسيّة في وادٍ، والناس في وادٍ آخر السلسلة والأقساط
فقد احتلّت هيئة التنسيق النقابيّة شوارع بيروت اليوم، رافضةً أيّ تشويه قد تلحقه اللجنة النيابية المصغّرة بالسلسلة. وبموازاة تحرّك الأساتذة في الشارع، ارتفع صوت لجان الأهل البديلة ضدّ أقساط المدارس المرتفعة وما يرون فيه أرباحاً غير مشروعة للمدارس الخاصّة.
وفي موازاة ذلك، عودة الاتحاد العمالي دعا الاتحاد العمّالي العام للإضراب غداً رفضاً لفرض ضرائب جديدة. لكنّه إضراب أعلنت منذ اليوم قطاعات كثيرة عدم الالتزام به، وعلى رأسها نقابة المعلمين في المدارس الخاصة التي أعلنت الغد يوم عمل عاديّ.
*** للمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو