هل سيتكرر 7 أيار ؟ وماذا سيكون عليه ؟ هل سيكون يومًا مجيدًا آخر أم يومًا إنتخابيًا ؟
7 أيار 2014 يُفتَرَض ألا يكون 7 أيار 2008.. 7أيار الماضي قاد إلى الدوحة ومنها إلى تسوية أنتجت انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسًا للجمهورية ، فماذا سيُنتِج 7 أيار 2014 ؟
الحريري والوزير باسيل أمس لم يؤدِ إلى أي شيئ حاسم ، وما فُهِم, أن أي تفاهم يجب ان يمر بمسيحيي 14 آذار خصوصًا, والمسيحيين عمومًا.. ففي معلومات خاصة بالمؤسسة اللبنانية للإرسال أن الرئيس الحريري قال إنه يُحبِّذ الإتفاق المسيحي وإنه يسير في أي اتفاق مسيحي ، وحين استفسر الوزير باسيل عما يقصده بالاتفاق المسيحي, وإذا كان يعني اتفاقًا مع مسيحيي 14 آذار ، فَهِم أن لا جواب الآن حول هذا الموضوع . وفي الاستنتاج يمكن القول إن المعنيين يحاولون كسب المزيد من الوقت إلى حين تبلور الصورة .
اللقاء بين الرئيس الحريري والبطريرك الراعي سيُعقد بعد نصف ساعة من الآن ، وأهميته أنه سيُسهِّل تبادل المعطيات بين ما حمله البطريرك الراعي من لبنان, ثم من روما ، وبين ما يحمله الرئيس الحريري عن لقاءاته . ويُشار إلى ان الحريري كان اجرى اتصالاً بالرئيس أمين الجميِّل ووضعه في أجواء لقائه الوزير باسيل .
الدكتور سمير جعجع على موقفه لجهة المضي في الترشح ، وكذلك جبهة النضال لجهة المضي في ترشيح النائب هنري حلو .
في ظل المعطيات ذاتها ، لا يُتوقَّع للسابع من ايار المقبل ألا ان يحمل النتائج ذاتها ، إلا إذا طرأ تطور جديد على جبهة ترشُّح العماد ميشال عون
جلسة اليوم لم يكتمل نصابها فلم تنعقد ، وهذا التعطيل هو الثانيما يطرح اكثر من علامة استفهام عن مصير الاستحقاق, خصوصًا أن المهلة بدأت تضيق
.. فمع السابع من أيار الاسبوعَ المقبل يكون الباقي من هذه المهلة قرابةَ الاسبوعين ، فهل تكون كافية لأنتاج إنتخابات أو تسوية أو توافُق ؟