إنّها الزيارة الأولى لبطريرك مارونيّ للأراضي المقدّسة بعدما باتت تحت الاحتلال الإسرائيلي. وهي زيارة المرافقة لقداسة البابا، التي لم يشأ أيٌّ من البطاركة السابقين القيام بها.
وهي الزيارة التي تأتي في ذروة النشاط الذي بلغته حملة المقاطعة لإسرائيل حول العالم.
لذلك، كان من الطبيعيّ أن تثير زيارة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى القدس جدلاً كبيراً.
لكن، في المقابل، نجح البطريرك في تحييد زيارته عن السجالات السياسية. فلم يرتفع حتّى الساعة أيّ صوت ذات ثقل سياسيّ ضدّها، فيما وضعت أوساط الكنيسة الزيارة في إطارها الرعوي، وأكّدت عدم مشاركة البطريرك بأيّ من اللقاءات الرسمية مع ممثلي دولة إسرائيل.
فهل يمضي البطريرك في زيارته؟ وما هي اعتراضات المعترضين؟ وكيف تردّ الكنيسة؟