ورسم القرار الاتهامي مشهدين لعملية التفجير.
ويقضي المشهد الأول بتكليف الموقوفين الشيخ أحمد الغريب ومصطفى الحوري بتنفيذ التفجيرين وذلك من قبل النقيب في الجيش السوري محمد علي. و يعتبر الغريب بحسب القرار الاتهامي خبيرا أمنيا بامتياز ، وافق على تفجير مسجد التقوى واغتيال شخصيات بينها الشيخ سالم الرافعي واللواء أشرف ريفي والنائب خالد الضاهر وعميد حمود.
و بدأ الغريب بخطوات تحضيرية وجند مصطفى الحوري للقيام بعمليات المراقبة كونه اعلامي ولايثير الشكوك، لكن النقيب السوري لم يتصل بالغريب لتنفيذ التفجير.
و ادعى أبو غيدا عليهما بجناية تأليف عصابة لارتكاب الجنايات على الناس والنيل من هيبة الدولة وهي مواد تصل عقوبتها الى الاعدام ، اسنادا الى هذه الوقائع وتوفر النية الجرمية لدى الغريب وحوري .
و يتعلق المشهد الثاني بمجموعة الشيخ حيان رمضان التي نفذت التفجيرين. وبحسب القرار الاتهامي ، طلب النقيب السوري من حيان رمضان تنفيذ التفجيرين ، وقام بتجنيد يوسف دياب وخضر شدود وأحمد مرعي وسلمان أسعد الذين قاموا بنقل السيارتين المفخختين من سوريا وتفجيرهما أمام المسجدين فادعى عليهما بمواد تصل عقوبتها الى الاعدام.
وادعى القاضي أبو غيدا على النقيب السوري محمد علي والسوريين ناصر جوبان وخضر العيروني كونهم المخططين والمحركين الأساسييين للشيخ حيان رمضان فطلب لهم الاعدام.
من جهة أخرى ، ظن أبو غيدا بعلي عيد وسائقه أحمد العلي اضافة الى شحادة شدود وسمير حمود ،بجرم المشاركة في تهريب متورطين في تنفيذ التفجيرين وذلك سندا للماد 222 عقوبات.
ومنع أبو غيدا المحاكمة عن الشيخ هاشم منقارة بحكم تراجع الشيخ أحمد الغريب عن افادته الأولية التي جاء فيها انه أخبر منقارة بتخطيط سوري لتفجيرات وعمليات اغتيال في طرابلس.
يمكنكم التواصل مع الزميل ادمون ساسين عبر edmondsassine