أوَّلُه حريق وآخره غريق ، وما بينهما تعثُّرٌ في الإستحقاق وفي سلسلة الرتب والرواتب ...
إنها جمهورية الفوضى غير الخلَّاقة والملفات المتراكمة من دون بصيصٍ في معالجتها : الاثنين أفاق البلد على حريق إلتهم الاخضر واليابس ووصلت نيرانه إلى محيط قصر بعبدا .
اليوم " غيمة ربيع " أغرقت البلد في بحيرات امتدت على الطرقات فعلِق الناس في سياراتهم .
وبين الحريق والغريق ، استحقاقٌ رئاسي متعثِّر لكنه فُتِح اليوم على تطورين :
الاول ما اعلنه الدكتور سمير جعجع من بكركي من انه مستعدٌ لسحب ترشيحه في حال توافقت 14 آذار على مرشَّحٍ منها . والثاني ميل النائب سليمان فرنجيه الى التشاؤم من إمكان إنجاز الاستحقاق في المهلة الدستورية . ولم ينقضِ نهار الاستحقاق غلا بتطورٍ ثالث تمثَّل بزيارة النائب وليد جنبلاط للرئيس أمين الجميل هذا المساء في بكفيا .
وقبل الدخول في تفاصيل النشرة ، نُشير إلى تطوُّرٍ قضائي بين ال " ال بي سي آي " والقوات اللبنانية التي خسرت للمرة الثالثة على التوالي دعوى وضع حارس قضائي على المؤسسة وعلى أموال الشيخ بيار الضاهر .
*** للمزيد من المعلومات اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو