إنّه يوم المصالحة الأخيرة في الجبل, لكنّه أيضاً يوم زلات اللسان التي تكشف كيف بات الاستحقاق الرئاسي يرمي بثقله على الزعماء والتيارات السياسية.
وبين رجاء البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، والأجواء التي باتت تخرج من التيار الوطني الحر وتيار المستقبل، تبدو حظوظ جلسة الخميس في 22 أيار أكبر من سابقاتها، أقلّه لجهة تأمين النصاب، وسط تفاؤل بإمكان التوصّل إلى انتخاب رئيس قبل 25 أيّار.
فهل كانت هذه الأجواء وراء زلّة لسان النائب وليد جنبلاط الذي خاطب رئيس الجمهورية بفخامة العماد ميشال عون؟