اعلنت منظمة العفو الدولية (امنستي) ان نقص المساعدات الدولية والثغرات في النظام الصحي ترغم اللاجئين السوريين في لبنان الذين هم بحاجة للمعالجة الطبية الى الاستدانة او العودة الى بلادهم التي تجتاحها الحرب.
وبحسب المنظمة التي تدافع عن حقوق الانسان، فان الاسرة الدولية مسؤولة في قسم كبير عن هذه الحالة بسبب "فشلها المخزي" في تمويل برامج الامم المتحدة لمساعدة اللاجئين في لبنان.
وقالت المسؤولة في منظمة العفو الدولية اودري غوغهران ان الوصول الى "المستشفيات والى العلاجات المتخصصة بالنسبة للاجئين السوريين في لبنان هو بكل وضوح غير كاف وان الوضع ازداد سؤا بسبب النقص في التمويل الدولي".
وشددت منظمة العفو الدولية في تقريرها ايضا على سؤ تنظيم القطاع الطبي اللبناني وكلفة العلاجات الامر الذي يجعل من الصعب على اللاجئين السوريين الحصول عليها.
واشادت منظمة العفو الدولية بالجهود التي يبذلها لبنان الذي يواصل استقبال اللاجئين مشيرة الى ان اكثر من مليون سوري لجأوا الى هذا البلد الصغير الذي يبلغ عدد سكانهم اربعة ملايين نسمة،معتبرة من جهة اخرى ان رفض الحكومة اللبنانية السماح باقامة مستشفيات ميدانية يعرقل الجهود لناحية تلقي السوريين للعلاجات.