اعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري ان جلسة انتخاب الرئيس غدا ستكون مفتوحة الى حين انتهاء الولاية الرئاسية،مؤكدا انه في حال حصول فراغ فسيدعو في اول يوم الى جلسة لانتخاب الرئيس.
وقال بري في خلال جلسة مناقشة رسالة رئيس الجمهورية ميشال سليمان التي وجهها الى المجلس:" لا ضرورة لتعيين تاريخ محدد للجلسات لانني جاهز للدعوة متى تأمن النصاب". ونوه النائب وليد جنبلاط بشجاعة سليمان،قائلا:" كانت لنا مع غيره تجارب مريرة "والله يستر من يلي جايي على الميلتين" .
واعتبر النائب سامي الجميّل ان الدستور لا يلزم التوافق على الرئيس والهدف من نصاب الثلثين هو حماية المسيحيين ليكون لهم الثلث المعطل والا يُفرض عليهم رئيس،معتبرا ان السبب الذي يحول دون اكتمال النصاب هو طموح شخص.
فيما رأى النائب ايلي ماروني ان جلسات انتخاب الرئيس ميثاقية لأنها تضم كل الاطياف الطائفية ،لافتا الى ان تعطيل النصاب يكون لأسباب شخصية فإما انتخاب رئيس يريده الفريق الآخر او لا جلسة.
اما النائب بطرس حرب فقد اكد ان الموقف لم يتغير ،لافتا الى انه يبدو أن الكتل التي قاطعت جلسات انتخاب الرئيس سابقا ستقاطع الجلسة غدا.
بدوره أكد النائب ابراهيم كنعان أن الامتناع عن الحضور أو التصويت حق نصت عليه كل الدساتير والقوانين الانتخابية في العالم ومارسته الاطراف نفسها التي ترفضه اليوم ، مشيرا الى أن الصلاحيات الرئاسية نزعت في الطائف بالنصاب وانتخبت 5 مجالس نيابية و4 رؤساء لا يتمتعون بتمثيل مسيحي وازن منذ الطائف وبالنصاب.
يمكنكم التواصل مع الزميل بسام ابو زيد عبرBassamAbouZeid