رفع رئيس المجلس النيابي نبيه بري جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لعدم اكتمال النصاب بحضور 73 نائبا،مؤكدا انه سيحدد موعدا للجلسة عندما تتوافر معطيات جديدة.
اما النائب ستريدا جعجع فاشارت الى ان ثمة كتل تقاطع الجلسة لانها تريد رئيسا كما تريد والا لن تنتخب رئيسا،متسائلة:" ما هي الديمقراطي التي تقتضي بعدم ممارسة الواجبات؟ ورأى المرشح الرئاسي النائب هنري حلو ان رسالة رئيس الجمهورية ميشال سليمان وموقف البطريرك الماروني الكادرينال مار بشارة بطرس الراعي يضعان المسؤولية امام مجلس النواب. وفي موضوع الجلسة التشريعية التي دعا اليها بري لبحق موضوع سلسلة الرتب والرواتب ،اعتبر النائب جورج عدوان انه لا يمكن التشريع في وقت يترك الواجب الاساسي للنواب جانباً،لافتا الى انه لا يجب الفصل بين الموقف كمسيحيين وموقف المكونات الاخرى.
مواقف ما قبل الجلسة وفي المواقف قبل الدخول الى المجلس النيابي ،اكد النائب في كتلة التنمية والتحرير قاسم هاشم في حديث للـ LBCI ان الرئيس لن يكون حكما ضد نهج المقاومة،لافتا الى انه مع انتهاء المهلة الدستورية ستتعقد الأمور وسيحصل تحرك من الخارج للتفاهم على اسم معين. واوضح النائب علي بزي ان ابقاء الجلسات مفتوحة لا يعني تحديد موعد لجلسة الا اذا توافرت معطيات ايجابية،مشيرا الى ان جلسة سلسلة الرتب والرواتب ستنعقد اذا كانت ميثاقية بحضور المسيحيين.
واعتبر النائب هادي حبيش ان الفريق الاكبر هو الشعب اللبناني الذي يجب احترام ارادته عبر انتخاب رئيس للجمهورية ،مشددا على ان النائب سعد الحريري لا يأخذ وحده القرار داخل 14 اذار. من جهته،اشار النائب الان عون الى ان مواقف الكتل النيابية لا تزال كم هي وبالتالي لا امكانية لانتخاب الرئيس اليوم،داعيا الكتل الى الخروج من المواقف الجامدة للتمكن من الوصول الى التوافق.
اما النائب اسطفان الدويهي فرأى في حديث للـ LBCI ان الاستحقاق الرئاسي لن يتم بموعده الدستوري نتيجة عدم التوافق بين المرجعيات المسيحية التي يجب ان تسعى الى حوار جدي.