اكد البابا فرنسيس ان مسيحيي الشرق الاوسط يشعرون بانهم مواطنون يتمتعون بمواطنة كاملة ويريدون المساهمة في بناء المجتمع مع مواطنيهم المسلمين.
وقال البابا في كلمة خلال استقبال العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني له في قصر الحسينية في عمان بحضور كبار المسؤولين وقيادات دينية اسلامية ومسيحية وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى المملكة "آمل بشدة ان يؤخذ حق احترام الحرية الدينية في الاعتبار في كل مناطق الشرق الاوسط وفي العالم بأسره".
ووجه البابا دعوة في مستهل زيارته الى الاردن المحطة الاولى في رحلته الى الاراضي المقدسة الى ايجاد "حل سلمي" للنزاع في سوريا و"حل عادل" للصراع الاسرائيلي-الفلسطيني. وترأس البابا قداسا بحضور حوالى 30 الف شخص في ستاد عمان الدولي بحضور لاجئين مسيحيين سوريين وفلسطينيون وعراقيين كما حظي 1400 طفل بسر المناولة الاولى خلال مشاركتهم في القداس، اعقبها البابا بجولة بين الجماهير على متن سيارته الجيب المكشوفة.
وخلال لقائه نحو 400 معوق ولاجئ جاء كثير منهم من سوريا والعراق المجاورين في موقع المغطس الذي قام فيه يوحنا المعمدان بتعميد السيد المسيح على بعد 50 كلم غرب عمان،دعا البابا جميع الاطراف في النزاع السوري الى اجراء مفاوضات جديدة وترك السلاح من اجل وضع حد للنزاع الدائر في هذا البلد.
وبعد المغطس، توجه البابا الى مقر اقامته في سفارة الفاتيكان ليمضي ليلته في عمان على ان يغادر المملكة صباح الاحد متوجها الى مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، المحطة الثانية من زيارته للأراضي المقدسة. للمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو يمكنكم التواصل مع الزميل بسام ابو زيد عبرBassamAbouZeid فيديو زيارة البابا فرنسيس الى نهر الاردن