أمضى الرئيس ميشال سليمان اليوم الأول بعد انتهاء ولايته في عمشيت حيث استقبل السياسيين والوفود في دارته .
وأكد الرئيس نجيب ميقاتي من عمشيت ان زيارته تعبر عن وفاء للرئيس سليمان على كل الاداء الذي قدمه خلال ولايته وعلى مستوى التعاون الذي كان قائما بينهما ، وقال : واجبنا ان تكون الزيارة الى مسقط رأسه للتاكيد على حبنا ووفائنا، ولاسيما على صعيد المسيرة الوسطية.
بدوره، قال رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط من عمشيت : الرئيس سليمان محبوب، انه رئيس استثنائي في ادائه السياسي وهدوئه، ولم يكن فريقا بل كان لكل لبنان ، ولا بد من الدولة انا مع الدولة ومع اعلان بعبدا".
من جهته، لم يشا الرئيس سليمان التعليق على حدث استقباله الحاشد تاركا الامر للراي العام. كما لم يشا التحدث في السياسة مكتفيا بما قاله في خطاب الوداع.
من ناحيته ، أكد السفير السعودي علي عواض عسيري ان المملكة لا تتدخل في الشأن الداخلي للبنان ولا في شأن اي دولة اخرى احتراما لكل الدول، مشددا على ضرورة قول كلمة حق عن الانجازات العظيمة التي تميز بها الرئيس سليمان أثناء فترة حكمه، على مستوى وطنيته وأخلاقه. كما أوفد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس وفدا بإسمه لشكر الرئيس سليمان يتألف من المطران حنا علوان والمطران ميشال عون والمطران بولس روحانا والأباتي انطوان خليفة والمونسنيور نبيه الترس. وكانت عمشيت قد غصت بوزراء ونواب وشخصيات رسمية ورجال دين من مختلف الطوائف والمذاهب وفاعليات سياسية وحزبية واجتماعية واقتصادية وتربوية ورؤساء بلديات ومخاتير، اضافة الى وفود شعبية قدمت من مختلف المناطق لتقديم التهنئة لسليمان. لمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميل يزبك وهبة عبرYazbekWehbe