شدد عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب سيمون أبي رميا على ان المطلوب إعادة إحياء اللجنة التي تمثل طرفي النزاع في لاسا سريعا والقيام بمسح نهائي على ان تكون تحت رعاية وزير الداخلية نهاد المشنوق وان تحدد خريطة طريق وأن تقوم باجتماعات شهرية ، معلنا ان التيار الوطني الحر سيواكب هذه الاجتماعات .
ودعا أبي رميا في مؤتمر صحافي إلى محاسبة من يعرقل إنهاء هذا الملف، مؤكدا عدم السماح لأحد بالمس بالعيش المشترك أو باستغلال هذا الملف لتحويله إلى حرب أهلية.
ولفت أبي رميا إلى ان يسار المقداد يملك رخصة شرعية لانشاء البناء في لاسا وهو قرر منذ 3 أيام بناء سقف ، مؤكدا ان هذا القرار يتناقض مع أحكام القضاء اللبناني.
وشدد أبي رميا على ان حزب الله والتيار الوطني لا يغطيان أحدا ، معلنا ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي تبلغ من حزب الله الا علاقة له بالموضوع وانه يطالب بتنفيذ الأحكام القضائية بالنسبة لقضية لاسا .
من جهته ، أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله غالب بو زينب أن القضية شأن فردي وان الحزب على اتفاقه المعهود مع البطريركية وهو لا يغطي أحدا.
وعلى مستوى ازالة المخالفة ، أكدت مصادر أمنية للـ LBCI أن قوى الأمن الداخلي راسلت السلطات الادارية من محافظ وقائمقام وبلدية من أجل تأمين المعدات اللازمة للهدم وعندما تتوفر هذه المعدات التي لا تمتلكها القوى الأمنية يمكن لها أن تطبق القرار القضائي بازالة المخالفة.
يمكنكم التواصل مع الزميل ادمون ساسين عبر edmondsassine