العالم كلّه بات بدءاً من الليلة أسير كرة القدم. أمّا اللبنانيّون، فهم أسرى مرّتين. هم رهائن سحر اللعبة ، ورهائن الضياع بين شركةٍ تملك حقّ الاحتكار، لكنها لا تملك القدرة على تلبية حاجات البلاد، وبين قرصنة منظّمة باتت مهدّدةً فجأة بقوّة القانون.
كيف ستشاهدون المونديال؟ هو السؤال الذي لا يزال حتى الساعة لغزاً. هل يفعلها "دش" الحيّ؟ هل تمتلئ المقاهي بالمشاهدين؟... أياً يكن الجواب، فإنّ الأكيد أنّ عادة التسوّل اللبنانية لم تؤتِ هذه المرّة ثمارها في قطر.
السباق على الأهداف يتزامن مع سباق من نوع آخر في العراق. فوسط الذهول الذي تركه أداء الجيش العراقي، والمفاجآتِ التي حققها داعش والمسلحون المعارضون لسلطة المالكي، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أنّ بلاده ستكافح الإرهاب في العراق.
فهل يطلق اقتراب داعش من بغداد، اليد الإيرانيّة في العراق؟ أم أنّ الأميركيين سيخوضون مغامرة عراقية جديدة، خصوصاً بعد إعلان الرئيس باراك أوباما منذ قليل أنّ بلاده مستعدة لاتخاذ إجراء عسكري عند تهديد مصالحها المرتبطة بالأمن القومي؟ وماذا سيكون انعكاس أيّ تدخّل إيراني أو أميركي في العراق على الصراع في سوريا؟
البداية من سحر المونديال الذي لا يقاوَم.
***للمزيد من المعلومات اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو