تستمر التحقيقات الاولية التي تجريها مديرية الاستخبارات والشرطة العسكرية باشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر في حادث التفجير الانتحاري في الطيونة.
وتتركز التحقيقات على معرفة ما اذا كان هناك عوامل مشتركة او متشابهة بين انفجار الطيونة وانفجار ضهر البيدر، تمهيدا في كشف الملابسات والجهة والاشخاص الضالعين في مثل هذه العمليات الارهابية. وكشفت معلومات للـLBCI أن سيارة المرسيدس المستخدمة في تفجير الطيونة بيعت من قبل نمر شمعون الى تاجر سيارات يدعى زهير عبد الله سويد و سوري يدعى علي حسن ديراني بموجب وكالة في 9 أيار 2014.
وبدأت بلدية الغبيري رفع الركام والأنقاض من مكان التفجير في الطيونة تمهيدا لاعادة فتح الطريق التي كانت قد اقفلت منذ ليل أمس .
وكانت الأدلة الجنائية قد قامت برفع الأدلة والبصمات.
وتفقد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر موقع التفجير بحضور وفد من قيادة الجيش ،معلنا زنة العبوة ما بين 35 و40 كلغ موزعة في السيارة ، مؤكدا ان التحقيق ما زال في مراحلة الأولى .
وقال صقر : نقوم بتجميع المعلومات والادلة والجميع يعمل على الارض ونحن نتابع التحقيقات والاجراءات، وعندما نتوصل الى نتائج سنعلن عنها. من جهته، دان حزب الله التفجير الانتحاري ،مشيدا بالإنجازات الأخيرة للمؤسسات العسكرية والأمنية ،ودعا اللبنانيين الى التحلي بالوعي.
وفي إطار متصل ، حذر رئيس اتحاد بلديات الغبيري محمد سعيد الخنسا عبر الـ LBCI من ان الارهاب على ابواب الجميع في حال عدم اتخاذ إجراءات صارمة ضد الارهاب ، مشيرا إلى ان العملية الانتحارية أمس فشلت بسبب وعي المواطنين والأجهزة الأمنية .
***للمزيد من المعلومات اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميل ادمون ساسين عبر edmondsassine