وصفت مصادر أمنية للـ LBCI الوضع الأمني بالحذر ولا تزال المخاوف من عمليات انتحارية أخرى واردة بعد توافر المزيد من المعلومات عن انتحاريين جدد وعن سيارات مفخخة من ضمنها شاحنة صغيرة قد تكون محملة بأطنان من المتفجرات .
وأشارت المصادر الأمنية إلى ان التفجيريين الانتحاريين في ضهر البيدر والطيونة لم يصلا إلى هدفيهما وبالتالي فان حال الوعي لدى المواطنين والتدابير الأمنية أعاقت حتى الآن وصول الارهابيين إلى أهدافهم .
ولفتت المصادر إلى ان التحقيقات لم تصل بعد إلى نتائج حاسمة تتعلق بهوية الانتحاريين وبالجهة التي تم منها استقدام السيارة وهذا ما تركز عليه القوى الأمنية ، كاشفة عن فرضية يجري العمل عليها في تفجير الطيونة وهي ان سيارة المرسيدس المفخخة التي كان بداخلها الانتحاري تم تفجيرها عن بُعد من قبل مشغل الانتحاري بعدما لاحظ ارتباكه عندما تم توقيفه من قبل عنصري الأمن العام والعمل جار حاليا من قبل المحققين للتأكد من هذه الفرضية او استبعادها .
وفي سياق متصل ، أحيل السوري فراس محمد خير رعد (مواليد 1996) الى شعبة المعلومات في بيروت للتحقيق معه بشأن صلته بالانفجار في بيروت.
وكان الجيش قد أوقف رعد بجرم دخول البلاد خلسة وسلمه الى مخفر درك اللبوة، وتبين بعد التحقيق معه انه كان قادما من مجدل عنجر الى عرسال بهدف الالتحاق بالمجموعات المقاتلة، وهذا ما اكدته الصور الموجودة على هاتفه الذي وجد عليه ايضا رسالة تشير الى امكان انتقاله الى عرسال بعد حصول الانفجار في بيروت. *** لمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميل بسام ابو زيد عبرBassamAbouZeid