تقدَّمت التحقيقات في ما خصَّ تفجير الروشة فبيَّنت دور المنذِر حسن كضابط إيقاع للإنتحاريين تأمينًا لهم وصولًا إلى تنفيذهم عملياتهم . حسن مازل متواريًا فيما عاينت ال " ال بي سي آي " مسقط رأسه في بلدة بزبينا في عكار .
في المقابل بيًنت المعلومات أن اسطنبول تُشكِّل محطة أساسية للانتحاريين ومُشغِّليهم حيث أن المعلومات تكشف أن الإنتحاريَيْن أمضيا خمسة أيام في اسطنبول قبل ان يصلا إلى بيروت ، كما ان المنذر حسن تردد أكثر من مرة إلى تركيا .
وفيما بيروت تعيش هذه التطورات ، كانت الديبلوماسية الاميركية تكشف عن أمر العمليات لِما تُسمِّيه " المعارضة المعتدِلة " : وزير الخارجية الاميركي جون كيري ، وفي لقاء مع رئيس الائتلاف الوطني السوري المُعارِض أحمد الجربا ، خاطبه قائلًا: بإمكانكم لعب دور مهم ضد الدولة الاسلامية في العراق والشام ، ليس فقط في سوريا إنما في العراق أيضًا " ، يأتي هذا الموقف ليؤكِّد أن الاولوية بالنسبة الى واشنطن هي العراق وليست سوريا ن كما ان أهمية هذا الكلام أن كيري قاله في السعودية
البداية من بزبينا ، مسقط رأس المتواري المنذر حسن : محرِّك الانتحاريين وضابط الارتباط بين المجموعات الإرهابية .
***للمزيد من المعلومات اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو