سيطرت "الدولة الاسلامية" اليوم الخميس على احد اكبر حقول النفط في سوريا في محافظة دير الزور بعد انسحاب "جبهة النصرة" منه، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان. ويأتي هذا التطور الميداني بعدما سيطر هذا التنظيم على مجمل ريف محافظة دير الزور السورية الحدودية مع العراق بعد انسحاب مسلحي جبهة النصرة وفصائل اخرى ضمن المعارضة السورية من بلدات ومدن في الريف الشرقي، او مبايعتهم "الدولة"، بحسب المرصد .
معارضون في الداخل يحذرون من عواقب توسع "الدولة الاسلامية" الى ذلك، اعتبرت هيئة التنسيق الوطنية من المعارضة المقبولة من النظام على صفحتها على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي ان "التطور الخطير" المتمثل بسيطرة "الدولة الاسلامية" على مناطق عدة في شرق سوريا وشمالها "يهدد كيان الدولة السورية ووحدة وسلامة أراضيها"، و"ستكون له عواقب غاية في الخطورة إن لم يقم المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لمواجهته". وفي اطار اخر، اكد البنتاغون ان عملية نقل 78 حاوية من الاسلحة الكيميائية السورية الى السفينة الاميركية كابي راي المكلفة تدمير هذه الاسلحة قد انتهت في ميناء جويا تورو الايطالي.