واعتبر المالكي في بيان نشر على موقع رئاسة الوزراء ان ائتلاف "دولة القانون" الذي قاده في الانتخابات الاخيرة وحصل على اكبر عدد من مقاعد البرلمان مقارنة بالكتل الاخرى "هو صاحب الحق في منصب رئاسة الوزراء". من جهته، أعلن أسامة النجيفي الرئيس السابق للبرلمان العراقي أنه لن يرشح نفسه لرئاسة البرلمان لفترة جديدة ليسهل على الأحزاب السياسية الشيعية مسألة اختيار بديل للمالكي.
الى ذلك ، اعتبرالمرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني أن عجز البرلمان عن الاتفاق على حكومة جديدة في أول جلسة له يعد فشلا مؤسفا.وجدد السيستاني دعوته إلى أن الحكومة الجديدة يجب أن تحظى بقبول وطني واسع.
قللت دبلوماسية في حكومة اقليم كردستان العراق شبه المستقل من أهمية التأييد الاسرائيلي لاستقلال الاقليم ونفت أن يكون هذا التأييد يتم بالتنسيق مع الحكومة الكردية لكنه ربما يهدف إلى خدمة المصالح الاسرائيلية.
ورأت بيان سامي عبد الرحمن ،مبعوثة حكومة كردستان العراق في بريطانيا، في حديث لوكالة رويتروز أن لاسرائيل أصدقاؤها وأعداؤها وبالتالي يمكن أن تعمل في الاتجاهين. وأكدت أن حكومتها لا تنسق مع اسرائيل وليست مسؤولة عن تصريحات الحكومات الأخرى.
وأشارت عبد الرحمن الى أن لا وجود لعلاقة رسمية مع اسرائيل. ولم تعلق على الأسباب التي ربما تقف وراء اختلاف اسرائيل علانية مع الولايات المتحدة في سياستهما حيال أكراد العراق.
واعتبرت عبد الرحمن أن الأمر ليس بيد القيادة الكردية ، ولفتت الى انها إذا ما أرادت الاستقلال فالأمر بيد الشعب الكردي.
يمكنكم التواصل مع الزميلة نيكول الحجل عبر NicoleHajal