أوقفت دورية من مفرزة استقصاء الجنوب مطلق الصواريخ باتجاه اسرائيل حسين عزت عطوي من بلدة الهبارية، وهو مصاب بجروح، وينتمي الى جماعات اصولية. واعترف عطوي بانه كان برفقته شخصان فلسطينيان هما ايضا من الجماعات الاصولية حيث لا يزال البحث جاريا عنهما بعدما تواريا عن الانظار. وكلّف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الشرطة العسكرية في الجنوب التحقيق مع حسين عطوي وتم نقل عطوي الى المستشفى للمعالجة. وكانت شعبة المعلومات قد اعتقلت صباحاً سمير حسين ابو قيس من بلدة الهبارية أيضا على خلفية اطلاق الصواريخ على اسرائيل، وتمت مصادرة سيارته من نوع "رابيد" حمراء اللون وعثر في داخلها على بقع دماء يعتقد انها لعطوي. وعلمت الـ LBCI من مصدر مطلع ان التحقيقات مع ابو قيس تتم على أنه مشتبه به في عملية إطلاق الصواريخ وهو أكد ان البقع الحمراء التي تم العثور عليها في سيارته هي بويا على ان يتم التحقق منها. وكان الجيش قد انجز عملية مسح بستان الزيتون في محيط بلدة الماري الذي كان مسرحا لإطلاق الصواريخ باتجاه شمال اسرائيل ، بحيث تم العثور على صاروخين عيار 107 ملم لم ينفجرا. وقد وجد الجيش حقيبة تحتوي على أجهزة اتصال وبوصلة وخارطة لمكان تركيز الصواريخ، بالاضافة الى معدات استعملها المنفذون، وقد عملت عناصر من الأدلة الجنائية على اخذ البصمات وبقايا نقاط دم وجدت في المكان بهدف تحديد هوية الجريح في وقت لاحق. وتفقد قائد اللواء التاسع العميد احمد بدران مكان اطلاق الصواريخ واشرف على التدابير العسكرية المتخذة في هذا القطاع. بيان الجيش ولاحقا أصدر الجيش اللبناني بيانا أوضح فيه انه بين الساعة الواحدة فجراً والسادسة صباحاً أقدمت جهة مجهولة على إطلاق 3 صواريخ من منطقة مرجعيون ـ حاصبيا باتجاه اسرائيل ، وعلى الأثر سيّرت قوى الجيش دوريات في المنطقة المذكورة، وقامت بحملة تفتيش واسعة تمكنت خلالها من العثور على منصتي إطلاق صواريخ مع صاروخين مجهزين للإطلاق، فيما حضر الخبير العسكري إلى المكان وعمل على تعطيل المنصتين. ولفت بيان الجيش إلى ان خراج بلدة كفرشوبا تعرضت لإطلاق 25 قذيفة مدفعية مصدرها العدو الإسرائيلي من دون الإبلاغ عن إصابات في الأرواح ، مشيراُ إلى ان وحدات الجيش اتخذت الإجراءات الدفاعية المناسبة، وتستمر بالبحث عن الفاعلين لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص.