وأشارت الحكومة في بيان رسمي إلى ان "ارهابيين" نقلوا 38 جثة الى مشرحة دونيتسك حيث قال اطباء يتحدثون بلكنة روسية واضحة انهم سيقومون بتشريحها ، مضيفة ان الارهابيين يبحثون ايضا عن وسائل للنقل من اجل نقل بقايا الطائرة الى روسيا.
بدوره ، لفت رئيس جهاز مكافحة التجسس الأوكراني الى امتلاك دولته دليلا قاطعاً يؤكد أن الفريق الذي أدار النظام الصاروخي ،الذي تقول كييف أنه أسقط الطائرة ، من روسيا ،مشدداً على ضرورة استجوابهم.
الى ذلك ، اعلنت الرئاسة الاوكرانية ان كييف تريد من المجتمع الدولي ان يعتبر الجمهوريتين الانفصاليتين في دونيتسك ولوغانسك بمثابةمنظمتين ارهابيتين وان يعد طلبات بهذا المعنى. في المقابل ، ردت روسيا على اتهامات كييف ملمحة الى ان السلطات الاوكرانية قد تكون مسؤولة عن الحادث الماساوي ، .وطلبت من الحكومة الاوكرانية تقديم تفاصيل في شأن استخدام جيشها صواريخ ارض - جو بوك في شرق اوكرانيا وتوضيح سبب وجودها في هذه المنطقة في حين ان المتمردين لا يملكون طائرات. ورأى نائب وزير الدفاع الروسي اناتولي انتونوف ان القوات المسلحة الاوكرانية يجب ان تسمح للخبراء الدوليين بالاطلاع على الوثائق المتعلقة بترسانتها لصواريخ جو-جو وارض-جو. وتساءل لماذا سمح المراقبون الجويون لرحلة تجارية بعبور منطقة تشهد حربا اسقطت فيها عدة طائرات عسكرية في الايام الماضية. من جهة أخرى ، أعلنت وزارة النقل الماليزية ارسال 62 خبيرا ماليزيا السبت الى كييف على امل ان يتوجهوا منها الى مكان سقوط طائرة البوينغ 777 التي كانت تقل 298 شخصا. واوضحت ان الفريق الذي يتألف من 62 خبيرا في التحقيقات في الكوارث دعي من قبل كييف للمشاركة في التحقيقات. وفي سياق متصل ، اتفقت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على اجراء تحقيق دولي ومستقل بادارة المنظمة الدولية للطيران المدني لكشف ملابسات تحطم الطائرة الماليزية في اوكرانيا، كما اعلنت الحكومة الالمانية السبت.