رد المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري على بيان اللقاء المسيحي في بيت عنيا لافتا الى ان اصحاب البيان المذكور بذلوا جهدا كبيرا لإجراء قراءة مغلوطة لكلمة الرئيس الحريري، تعمدت تحريف مقاصده النبيلة وإغراقه بتحليلات لمحاسبة نوايا غير موجودة أصلا، والعودة بالحوار السياسي في البلاد الى مجالات جديدة من التعقيد التي لا وظيفة لها، سوى إبقاء الوضع على ما هو عليه ورفض التقدم نحو إيجاد المخرج الممكن للشغور المستمر في موقع الرئاسة الأولى.
وأكد المكتب الاعلامي رفض الدخول في سجالات تبني مقاصدها على الانتقال بالحوار السياسي الى عناوين خلافية مركبة، تغطي على المشكلات والمخاطر الحقيقية التي تواجه البلاد، مشدداًعلى أن خطة الطريق التي أعلنها الرئيس سعد الحريري، واضحة بما فيه الكفاية، وهي لا تحتاج لأي جهد استثنائي في تحليل النصوص والنوايا،داعياً الجميع إلى ان يتقوا الله في وطنهم ووحدته وسلامة العيش المشترك بين ابنائه.
وكان قد اعتبر اللقاء المسيحي في بيت عنيا الا تساوي أو مناصفة من دون قانون يؤمن صحة التمثيل الذي ركزت عليه مذكرة بكركي،لافتا الى ان اهمال هذا البند هو انقلاب على الميثاق الوطني.
ورأى اللقاء ان كلام ئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري يُبقي التعطيل قائمًا على مستوى الآليات التي تؤمن رئيسًا للجمهورية ،مؤكدا ان المسيحيين ليسوا مهووسين بالعدد بل ملتزمين بركائز التنوّع. ***للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو يمكنكم التواصل مع الزميلة ندى اندراوس عبر Nada_Andraos