انفضت صلاة العيد الحزين في غزة بالدعاء والصلاة على الذين قضوا من الصواريخ الإسرائيلية ، إنفضت الصلاة وذهب كل على طريقته يلملم أحزانه. أما أطفال غزة الناجين، فاستقبلوا العيد على وقع السباق نحو شراء البنادق.